الجمعة، 2 أبريل 2010

تقسيم الحياة


في موضوع كثيرا ما يطرحه الدكتور طارق السويدان ويركز عليه : قسم حياتك نصفين .. الى الثلاثين تكون مرحلة أخذ واكتساب .. وبعد الثلاثين تكون مرحلة عطاء وبذل .. لا تضيعوا اعماركم قبل الثلاثين بالنشاطات والعطاء فتصلوا الى الثلاثين وانتم فارغين ثقافيا وضعيفين عقليا واقرب الى العشوائية ..

قد تكون فكرة جيدة يوافق عليها البعض .. الا ان الفريق الاخر يحتج بأن مرحلة الشباب هي مرحلة التضحية للمجتمع والمبادئ وللآخرين .. ولن نتوقع ان يضحي "الشيبان" اذا لم يضحي الشباب !!

العمل والتضحية والانشغال بالنشاطات بحد ذاته خبرة وتلقي واكتساب على العمل الجماعي والاداري والعلاقات والتنظيم ورؤية الحياة .. اذن قد تحسب ضمن التلقي بحد معين ..

والرؤية الافضل لهذا الموضوع هو أن يخصص المرء جزءا كبيرا من وقته للتلقي بشتى انواعه .. وان يجعل للبذل جزء من وقته وان يكون هذا البذل في موضوع مهتم به ولديه ما يقدمه لذلك المجال .. اي ان يكون البذل مركزا على مبادئ الشخص ورسالته للحياة ولا يكون البذل لمجرد البذل والمشاركة ..

بهذه الطريقة يكون لدينا ثقافة جيدة وعقل واعي مع خبرة ميدانية لا تتضارب مع بعضها .. ووجود تضحيات شبابية مركزة ذات اثر بين وجهد غير عشوائي ..


هناك تعليقان (2):

yazeed يقول...

لو دققت في كلام الدكتور طارق في ألبوم علمتني الحياة لوجدته تدارك الأمر في بعض حلقاته وذكر أنه خلال فترة التعلم يكون هناك عطاء ولكن لا يكون العطاء شغله الشاغل

أبان باهبري يقول...

اهلا يزيد .. نعم سمعت الالبوم والدكتور صحيح قال اللي ذكرت .. لكن كان القصد ان يكون ذلك العطاء مركزا على مبادئ الشخص ورؤيته للحياة والا يكون هذا النشاط عشوائيا ووراء الجو العام السائد ( مثلا الان بما ان العمل التطوعي هو السائد تجد معظم الشباب منخرطين فيه وبشكل اساسي !! مع ان من المفترض ان يكون لكل واحد ميول واتجاهات واهتمامات فمو معقول الكل مهتم بالايتام !)
اشكرك عالتوضيح