الأحد، 13 أغسطس، 2017

كيف تجعل عرضك مثيرا؟


انتهيت اليوم من كتاب


قرأته على فترة متقطعة .. وهو من الكتب التي احس بتأثيرها على العروض التي احتاج لتقديمها .. للأسف معظم ما نقدمه في المستشفى عبارة عن مواضيع طبية علمية وغالبا ما تكون ميته وجامدة ومملة .. وبالرغم ان هذا الكتاب موجه للعروض العامة وعروض الشركات .. لكني وجدت قابلية تطبيق أفكاره لمثل عروضنا العلمية .. فقد لاحظت فرق استخدامها خلال عروضي الأخيرة وكيف انها تشد الانتباه (على الأقل حسب عيون المستمعين وردود فعلهم بعد المحاضرة)



حبيت ألخص اهم الأفكار هنا كمرجع لي و افادة للغير .. العروض الموضوع عبارة عن مهارة .. بقدر ما تحاول استعمال أفكار جديدة وتطوير نفسك بقدر ما تبدع وترى الفرق .. باختصار القواعد هي:


-1-
الشغف

لن تستطيع شد انتباه الحضور مالم يكون الموضوع مثيرا لك شخصيا وبداخلك إحساس بأهمية ماتقدمه .. يأتي هذا العامل بالنسبة لي عند اختيار الموضوع ..  اختيار ماستتحدث عنه مهم جدا .. يجب أن تحس وانت تبحث وتجمع المادة انك مهتم لتضيف لنفسك ومن ثم تضيف لمن سيستمع .. أحيانا تقدم مواضيعا تكون معروفه للحضور .. مع ذلك بإمكانك دائما ان تضيف مادة جديدة تثير فضولهم ..
أحيانا تضطر لتقديم موضوع لا يجذبك كثيرا .. حاول ان تولد لديك شعور الشغف بفكرة أخرى مرتبطة بالموضوع بأي ناحية (نقل العلم .. نشر السعادة .. تطوير تجاري ..)




-2-
اصنع قصة

يقول ارسطو ان الاقناع يكون بثلاثة عوامل (المصداقية .. منطقية الحجة .. العاطفة) .. جانب العاطفة مهم والقصة مفتاحها .. القصة تجذب المستمع وتضعه في مرحلة ترقب ..

بالطبع يجب ان تكون القصة مرتبطة بالموضوع .. قد تكون قصة حصلت لشخص ما ولديك تفاصيلها.. لكني أجد افضل الأنواع القصص المرتبطة بك شخصيا وتحديدا لو ارتبطت بعاطفة .. إضافة الصور او الفيديو يضيف الكثير أيضا .. .. ستستغرب أن بإمكانك إضاقة قصة عن كل موضوع تتحدث عنه تقريبا!

  
-3-
حاور الحضور

بدل ان تجعل العرض عبارة عن كلام تقرؤه  .. اجعل تركيب العرض وأسلوبه حواريا .. لاتحتاج ان تسألهم ان يجاوبوا أسألتك .. بإمكانك على الأقل صنع أسئلة على طول العرض وتأخذهم إلى اجاباتها .. حاول ان تصنع لديهم فضولا لمعرفه جواب كل سؤال ..



-4-
علّم شيئا جديداً

جزء من هذه النقطة تتعلق النقطة الأولى وهو أن يكون موضوعك مثيرا وفيه شيء جديد .. لكن هذه النقطة تتعدى ذلك .. فأحيانا تضطر لتقديم معلومات مجردة قد تكون مملة أو معروفة .. اذا قدمها بطريقة جديدة (اربط ارقامك ومعلوماتك بقصص .. قارنها بأمور أخرى ..) .. أيضا إذا كان جمهورك من شريحة واحدة بخلفية واحدة علمهم شيئا جديدا خارج تخصصهم له ارتباط بموضوعك


-5-
اصنع لحظات مدهشة

ذكر المؤلف قصة كيف جذب بيل قيتس الجمهور في عرضه عن الملاريا .. فتح علبة فيها بعوض واطلقها قائلا : "الملاريا تنتشر بالبعوض .. احضرت لكم بعضها لتنتشر في الغرفة.. ليس الفقراء فقط يجب ان يتعرضوا للملاريا"

قدِّم المعلومات المجردة بطريقة جذابة .. بإمكانك قول نفس الامر بمئة طريقة .. مثلا قدم إحصائية عن تطور سعة تخزين الحاسبات بعرض صورة اول جهاز تخزين مقارنة بالاجهزة الحالية حجما وسعة .. اجعل لديك دائما تحدي ان تقدم المعلومة بطريقة جديدة وجذابة ..

ادخال العاطفة والقصص تزيد من ارتباط الجمهور وترسيخ المعلومات .. استعمل القصص لخلق الدهشة


-6-
استعمل الفكاهة

استعمل الفكاهة ولاتأخذ الموضوع بجدية شديدة .. مع ذلك فإن أسوأ شيء تفعله هنا هو أن تحاول ان تكون ظريفاً! فقط كن أنت واستعمل أسلوب فكاهتك الخاص .. اذا اضحك شيء واعتقدت انه ظريف ضعه .. اذا كان اسلوبك استعمال النكت فاستخدمها حسب مايناسب .. وبالطبع فيمكنك استعمال الصور والاقتباسات كوسيلة ترفيه ..




-7-
قاعدة ال18 دقيقة

معروف ان العقل له مدة معينة يبدأ بعده بفقد التركيز .. حاول ان تختصر رسالتك قدر الإمكان .. ان اضطررت ان يطول العرض فاجعل فيه فواصل تجدد نشاط الحضور (تحتاج غالبا شيء مسلي او مثير)

أيضا حاول دائما أن موضوعك ينصب في محاور رئيسية .. ثلاثة كحد أقصى .. بحيث يسهل على المستمع استيعاب الصورة الكبيرة والا يضيع كثيرا في التفاصيل ..



-8-
استخدم الحواس

استبدل النصوص قدر الإمكان بالصور .. اجعل الحضور ينظرون اليك كمصدر لا الى  شرائح العرض .. الصور مقارنة النصوص اكثر جذباً واكثر رسوخا في ذهن الحضور .. اذا كان بامكانك احضار شيء محسوس للعرض فهذه إضافة أخرى كبيرة


-9-
تحدث من داخلك

تحدث من قلبك ... ان كان لديك مشاعر مرتبطة بالموضوع شاركها ..





في النهاية هذه أفكار مختصرة جدا .. الكتاب يعرض تفاصيلا وامثلة كثيرة ..  كنت اتحدث اثناء قرائتي للكتاب مع احد الأقارب من كبار مدراء شركة أمريكية ضخمة .. معروف اهتمام الامريكان بالموضوع .. كان يقول لي من خلاصة تجربته ان اهم عامل هو التحضير الجيد وكثرة التدرب على الموضوع مرات قبل إلقاءه مع اختصار الرسالة وتركيزها قدر الإمكان .. وبالطبع جانب استبدال النصوص بالصور ..

الأربعاء، 12 يوليو، 2017

موضة الأفكار والنائحة المستأجرة


في زمن تعددت فيه فنون التأثير والضغط الإعلامي .. يصبح جهادا على المرء أن يحتفظ برأي مستقل .

خلال الحقبة الأخيرة كانت هناك موجة من تيارات الأفكار المسيطرة .. فبعد نكسة 67 خفتت قوة التيار العروبي كحل للأمة ونهضتها .. حل بعدها بسنوات الدين كمخلص .. ونرى تراجعا وتغيرا مستمرين في تأثير الصحوة كتيار..

نعرف الكثير ممن الذين تغيروا فكريا وثقافيا فاختلفوا عن تيار الصحوة ..  هل كانت لديهم بالفعل قناعات عميقة؟ أم انها جاذبية الفكرة وقوتها الاجتماعية تراجعت فجلعت مسلمات الامس أسئلة وشكوك اليوم؟


الفضاء يعج بكثير من الأفكار .. تأتي الظروف لتصنع من أحدها بطلا ومسيطرا فتكون جذابة للكثير للانضمام تحتها والسير خلفها بإيمان عميق .. من يدخل تحت هذه الفكرة أو ذاك التيار لايعني أنه مجرد فرد ساذج الذي انساق بلا تفكير .. وإنما حسن تسويق الفكرة مع إثبات وجودها ونمو تيارها وعلو صوتها تجعلها أكثر جاذبية للقبول والاتباع ..

تلك الأفكار قد تكون عبارة عن منظومة فكرة متكاملة يتبناها الفرد (صحوة إسلامية .. عروبة .. ليبرالية .. الخ) وقد تكون عبارة عن أفكار صغيرة يروجها من يروج لها وتجد السبيل إلى من يشتريها ويتبناها وينادي بها في السوق .. السياسة والإعلام لاعبان أساسيان في لعبة تغيير الأفكار هذه .. وللأسف ننجر وراء الكثير منها فنؤمن اليوم بما كفرنا به بالأمس .. وقد يدعوننا للايمان مجددا في الغد! كل هذا ونحن مغيبين عن كثير من الحقائق فلا يصل لمن لايمعن فيها الا ما أريد له أن يعرف!

السبت، 22 أبريل، 2017

هدر العقول!


في حياتك ستعرف أشخاصا ذوي قدرات استثنائية ، غمرتهم مشاغل الحياة فكان كل جهدهم جريا للقمة العيش! تتحسر ندما على الموهبة والعقل المهدر... أنا لا أتحدث هنا عن أشخاص لم يكتشفوا موهبتهم او كان طموحهم أدنى من أرجلهم .. أتحدث عن أناس يتوقون شغفاً لمجالهم .. ولكن أحوالهم الاقتصادية لاتسمح لهم بأن يخاطروا بوظائفهم الحالية في ظل شح عمل في مجال مهاراتهم!

أعرف ثلاثة بهذا الوصف .. احدهم لم يرزقه الله أولادا فآثر المخاطرة .. رحل ذلك مدرس التاريخ السوداني المميز والآن هو سياسي نشط في الساحة السودانية .. أما الاخرين فحال عائلاتهم أضيق من أن يتطلعوا لاستثمار مالديهم .. أحدهم أقل مايريده هو أن يجد عملا في مجاله الأدبي يكفل عيشا كريما بدلا من المجال الهندسي!



في التاريخ ساعدت المجاميع العلمية داروين لرحلته .. وكفل أبو حنيفة محمد بن الحسن الشيباني فكان من نقَله مذهبه ..في أمة تضج برؤوس الأموال ويكثر فيها الباحثون عن "عمل الخير" .. أفلا تستثمر هذه العقول والقدرات بدل أن تهدر .. نرعى الموهوبين صغارا ثم نرمي بهم كباراً!


الثلاثاء، 7 فبراير، 2017

التعليم بالتحطيم!

عملت الأسبوع الماضي مع مدير برنامج طب الأطفال لجامعة مك ماستر في العشرة السنين الماضية .. تنحى هذه السنة بعد أن حاز في 2016 على جائزة أفضل مدير برنامج تدريب طبي على مستوى كندا .. لن أتحدث هنا عن إسهاماته في مجال التدريب الطبي والذي يتطور باستمرار ويمر حاليا بمرحلة تحول جوهرية.. وانما اتحدث عن تجربتي الشخصية معه..

معظم من تعمل معهم في المنشئات الطبية التعليمية يكونون بمستوى علمي جيد وبإمكانهم نقل المعلومات لك .. لكن قليل هم القادرون على أن يتعدى دورهم لأكثر من ذلك بالتأثير عليك كشخص!

ما لمسته في هذا المعلم أنه ينقل قيمة نادرا ما يلقي لها الناس اهتماما: الثقة .. فمع أننا حاليا في السنة الأولى في البرنامج ولايُتوقع منا الكثير .. يستشيرك خلال نقاش الحالات وكأنك زميل بنفس المستوى .. وعندما يوجه طلاب كلية الطب الأسئلة له يحولها تلقائيا لك! ستكتشف فجأة أن لديك القدرة على أن تناقش الحالات وتجيب على معظم أسئلتهم.. الشيء الذي كنت تعتقد أنك بعيد كل البعد عن تحقيقه!


المعلم الجيد هو الذي يحاول باستمرار أن يؤكد لك من خلال المواقف أنك بمستوى جيد! الذي يكشف لك أمورا كنت تجهلها عن نفسك! الذي يدفعك مبكرا للمرحلة المقبلة في التعلم ويضعك في تحدي مستمر مع نفسك .. اكتب هذا الكلام من رحم تجربة تعليمية مختلفة كانت تعتمد غالبا على إحساس المتلقي بالفجوة العلمية كأداة للتحفيز! اكتب هذا الكلام تذكيرا لنفسي وعبرة لمن ولاه الله أمراً!

الثلاثاء، 27 ديسمبر، 2016

25 ألف مسلم تحت سقف واحد!



ثلاثة أيام مختلفة حضرت فيها أضخم تجمع جماهيري لمؤتمر إسلامي .. اكثر من 20 ألف شخص في قاعة واحدة!

إحياء روح الدين



يقام للمرة الخامسة عشرة  في تورنتو – كندا .. يجمع المسلمين خصوصا من أمريكا الشمالية ويحضر له من دول أخرى! توجه المؤتمر واضح يجمع بين الصوفية كسلوك وبين السلام والتعايش مع الديانات الأخرى كنهج .. من ناحية فكرية يرمز لهذا التوجه الشيخ عبدالله بن بيه .. لم يحضر هذا العام ولكن ينقل روح فكره حمزة يوسف ..

الواضح في المؤتمر بعده عن "الإسلام الشرقي" ذكرا وفكرا .. فمن ضمن اكثر من 20 متحدث لا يوجد أي عربي او من يمثل توجه فيه رائحة سلفية! مع ذلك كان من ضمن المتحدثين قسيس ورجل دين يهودي .. توجه يعطي دلالة واضحة  عن رغبة للاستقلال .. وأرى ذلك تحرك قد يتقدم بالفكر الديني بعيدا عن قيود تراث اجتماعي قد يثقل روح التجديد ويحد من حركتها..

اتفهم هذا الاختيار والتوجه رغبة في تمثيل الواقع والحياة اليومية التي يعيشها المسلم في الغرب حيث يعيش بجانب اليهودي والنصراني واللاديني .. في ذات الوقت تجاهل التيار السلفي الموجود في الغرب بلا شك أمر راجع لإدارة المؤتمر وإن أحببت أن يُمثّل!

من أطرف فقرات المؤتمر هي فعالية اسميها شخصيها Islamic dating .. تسجل ضمن ضوابط معينة وعسى الله يكتب لك النصيب ( :

من ناحية الحضور فقد أضاف لي تعدد الحضور فهما أكثر للإسلام في الغرب .. إذا انه مؤتمر "إسلامي" تجد فيه نسبة كبيرة لا تدل هويتها على التدين .. باعتقادي أن مجرد حضورهم فهو دليل وجود تلك القيمة في هذه البيئة وان لم يدل المظهر بذلك ..  على العموم وجدت المظاهر في الغرب لا تدل على مستوى التمسك بالدين .. ففي "المركز الروحي" في المستشفى أجد كثيرا مما لا يدل أي شي على أنهن مسلمات يحافظن بالدوام على الصلاة في وقتها!

مما أحبه في هذه المؤتمرات هو الاستماع لعقول جديدة والتعرف عليها .. لا أنسى أني تعرفت على  عدنان إبراهيم في مؤتمر في الكويت قبل شهرته وابهرني واسع علمه  - بغض انظر عن الضجة التي حدثت لا حقا- .. في هذه المرة تعرفت على صحفي إسلامي مميز ومناظر قوي .. له نقاشات  مع رموز غربية تستحق كل منها المشاهدة .. مهدي حسن كان بطل هذا المؤتمر




اتمنى أن تُعاود مؤتمرات مشابهة تهتم ببث روح الفكر الاسلامي وتجديده حضورها في الشرق .. فقد قتلت المشاكل السياسية مؤتمرات مثل الابداع الأسري وفور شباب!

الجمعة، 14 أكتوبر، 2016

التفاصيل الصغيرة



لأول مرة جربت الخطوط الكندية في أول عودة للرياض منذ بداية البعثة .. كان لدي انطباع سيء لا أعرف سببه  .. توقعت أنها بمستوى الخطوط الامريكية التي كانت تجربتي معها دون المستوى. تفاجأت بطائرة جديدة جدا  Boeing 787 –Dreamline 
وهي احدث طرازات بوينق التي تفخر بها الشركة وتعتبرها نقلة في عالم الطيران .. مع ذلك كان الانطباع عاديا ..



بعد التوقف في فرانكفورت اكلمنا رحتلنا للرياض على خطوط لوفتانزا .. ومع أن الطائرة كانت أقل حداثة وكلاهما قدما نفس الخدمات الأساسية .. الا ان تفاصيلا صغيرة أعطت لوفتانزا تفوقا واضحا .. كيس صغير من البسكوت المالح ومشروب في بداية الرحلة .. ما ان تنتهي منها حتى يأتيك منديل حار معطر ومنعش .. بالإضافة الى تعامل الملاحين بابتسامة مستمرة واهتمام لتلبية كل طلب .. هذا كل الفرق ! هذه التفاصيل الصغيرة في أمور غير جوهرية تعطي المسافر تجربة مختلفة جدا وشعورا بالراحة والاهتمام ..



فكرة التفاصيل والاهتمام بها قضية تحدث فارقا في كل الامور .. التحدي يكمن في نقل مفهوم التفاصيل لبعض المهن وجوانب الحياة .. صدفةً قرأت مقالا كان الأكثر ارسالا في موقع صحيفة النيويورك تايمز لذلك اليوم .. وهو لشاب في بداية الثلاثينات توفت زوجته الشابه فجأة بسبب نوبة أزمة صدرية حادة .. الرسالة وجهها لكل الطاقم الذي ساهم في خدمته هو وزوجته التي لم تمكث اكثر من أسبوع في المستشفى حتى فارقت الحياة  .. الرسالة عبرت عن كبير امتنان للطاقم بأكمله من الأطباء إلى عمال النظافة .. امتنان كبيرعلى الرغم من انهم لم ينجحوا طبيا من انقاذ حياتها .. 


التفاصيل الصغيرة هنا كان السر .. تجربة فريدة غمرته بامتنان لايوصف .. على سبيل المثال ، في فترة الغيبوبة وعندما يضطرون لاعطائها أي ابرة فإنهم يعتذرن مسبقا لها ويحدثونها وكأنها تسمع .. كانوا يسألون عنها وحياتها وشخصيتها ويستمعون بكل اهتمام .. وعندما حانت ساعة وفاتها وافقوا بأن تأتي قطتها لتلقي عليها النظرة الأخيرة في غرفة العناية المركزة .. وأتو بفرقة أوركسترا صغيرة لتعزف لها  بجانب السرير ..


بإمكان كل منا ان يحدث تغييرا كبيرا في أي مجال بجهد بسيط .. المردود سيكون أكبر بكثير من الجهد .. فأنت تفعل الشيء نفسه تقريبا ولكن بقليل من الإضافات .. فكر بتفاصيل ستضفيها على عملك وتفاعلك مع الناس!