الاثنين، 27 ديسمبر 2010

تدق الباب ؟؟ روح افتح


"الشعوب التي تفتقد الحرية غالبا ما تكون تحت حكم يقع تحت ضغوط خارجية مذلة "

الدكتور محمد الاحمري من استضافته الاخيرة في برنامج العمق


تبادر إلى ذهني مباشرة ذلك المثل المستهلك : " فاقد الشيء لا يعطيه "


يبذل الكثيرون للمساهمة في إصلاح سياسي ولكن من أبواب ضيقة : " إعتراضات .. احتجاجات...معاريض... الخ " ؟ ورغم أهمية هذا الجانب إلا أن عبارة الدكتور الاحمري فتحت بابا قد يكون أوسع من ذلك الباب بكثير ..



الضغوط التي تتعرض لها الحكومات متلعقة بشكل كبيربتخلف شعوبها .. إن الشعب الواعي الذي يبذل ويسعى لنهضة وطنه هو شعب يبذل أيضا في سبيل حريته حتى وإن كان لايدرك ذلك

فمن ناحية يكون الجهد المبذول سبيلا لتقدم الدولة ورقيها بين دول العالم وبالتالي تنزاح بعض الضغوطات عن الحكومات .. ووقتها تذوق الحكومات بعض الحرية .. فتكون على الأقل وقتها غيرفاقدة للشيء و-بإمكانها- إعطاؤه

ومن ناحية أخرى يكون الجهد المبذول من الشعب مقدرا من ناحية الحكومات وورقة ضغط لهم .. وهذا الكلام لا ينطبق على الاقتصادات "الريعية " التي لايشارك الشعب في مصادر دخل البلاد

فرق بين شعب ترعاه حكومته ويطالب بالحرية .. وشعب يرعى نفسه ويطالب بها

هناك 4 تعليقات:

غير معرف يقول...

اقتباس جميل أخوي أبان ...

متابعك المخلص...

غير معرف يقول...

بالفعل .. الحريه تصنع .. وصناعتها من أبنائها وتحتاج الى الجهد والمثابره .. لكن سياسة القمع لها اما ان يولد خنوع بعدم المطالبه سلفا بها ...
او يزيد إصرار وتمرد على المطالبة بقوه بذلك الحق ..

رائع جدا هذا التحليل والاقتبااس ..

مدونتك مليئه بالفكر الجميل ..

بارك الله فيك ...(:


اسجل إعجابي بما تكتب ..

أبان باهبري يقول...

اهلا .. سعدت جدا بكم

شكرا

نفر يقول...

في حلقة إضاءات الأخيرة للدكتور جاسم سلطان تكلم في جزء من كلامه عن جهد الفرد في هذا الجانب ... ما ودي أتفلسف واقول اللي يقصده بس اللي فهمته منه إنه إذا كانت الدولة تقدم المطلوب منها فلا داعي للمناهضة والمجابهة وفي الغالب أنها تقدم دوراً ناقص في جانب ... يحاول الأفراد عن طريق مؤسسات أو غيرها سد هذه الفراغات ... يعني تكلم عن الدولة الحديثة دول مؤسساتية تتكامل فيها المجموعات والشركات والمؤسسات

معنى يعطي الأمل الصراحة ... باليد ألف حيلة وحيلة :]

سلم كيبوردك يا كابتن