الجمعة، 14 مايو 2010

ابو سليمان في الديوانية

ذلك المكاوي البسيط الذي لاتتوقع من مخالطة بسيطة معه في الطريق الى الديوانية الثقافية انه المدعو عبدالحميد ابو سليمان الدكتور والمفكر الاسلامي .. لولا انهم اخبروك بذلك مسبقا ..

( بعض ابحاث دكتور عبدالحميد)


في الجلسة مع الدكتور تكلم عن العديد من المواضيع بدأها بمسيرته ولم يتقيد الدكتور بعنوان الجلسة "كيف ننهض؟ " ولكنه حاول ان يفضفض كل ما كان يؤرقه ويجول في خاطرة ... بعض الافكار التي رسخت من كلام الدكتور :

- لماذا اختار الله العرب للرسالة ؟ لم كان ذلك الاختيار الالهي مع لتلك الجماعات البدوية الجاهلة المتخلفة مع وجود بعض الامم والحضارات في ذلك الوقت كالفرس والروم .. اليسوا احق بالاختيار ؟
بالرغم من جاهلية العربي الا ان لديه ما يميزه عن البقية : انه يأبى ان يستعبد او يذل .. والرسالة تحتاج الى احرار يحملونها .. وفي نفس الوقت كانت عقول العرب "فاضية" قابلة لأن تملأ بينما كانت عقول الروم واصحاب الحضارات مليئة بالخرافات والفلسفات الفاسدة ... ولا ننسى دور المكان الجغرافي لاختيار العرب ..


- دائما ما يردد ان العصر الذهبي الاسلامي كان في العصر العباسي ولكن ذلك غير صحيح لانه ينبغي ان نفرق بين العصر الذهبي "المادي" الذي يتمثل في علوم و عمارة وبين العصر الذهبي للقيم والنظام الاجتماعي ..العصر العباسي الذهبي كان عبارة عن مجرد تراكمات بدأت في صدر الاسلام بينما كانت القيم الاسلامية في هبوط من وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ..




- "اذهب انت وربك فقاتلا" وحالة العبودية التي عاشتها بنو اسرائيل هو ما نعيشه الان وهو سبب ما نعانيه ولذلك جعلهم الله يتيهون في الارض حتى تنمحي تلك الروح المستعبدة .. لن نسترد شيئا الا اذا امتلكنا ذلك الجيل الحر الذي يتوكل ويعمل بدلا ان يعلق اماله على الغير .. على الحكومات .. مجلس الامن .. على الدول العام الحر ...

- لدينا مشكلة تربوية عند نقلنا الدين والاحكام الشرعية للاطفال حيث ننقل اليهم الحكم بدون العلة وبدون الحجة عقلية .. مثلا قد يمكننا ان نقول للطفل لا تشرب كأس الخمر لانه حرام .. بينما من الواجب التربوي ان نقول لهم هذا كأس خمر بإمكانك شربه لكنك ان شربته سيذهب عقلك وتفعل أشياء خارجة عن وعيك وادراكك فقد تقتل نفسك او تقتل احدا بالخطأ ولهذا فإن الدين حرم الخمر ..

ايضا الاحظ هذه المشكلة كثيرا في برامج الفتاوى حيث غالبا ما يجاوب الشيخ بالحكم والدليل بدون ان يبين للسائل مقصد الشرع وحكمتها وبذلك يفهم الدين بمجرد حدود تحد من حرية الشخص ونشاطه بدل ان يفهم انه نظام لمصلحة البشر ينظم حياتهم حتى تستقيم على افضل وجه ..

- في احدى المداخلات سئل الدكتور عن اهم العقبات التي تواجه الامة وفكرها .. فذكر منها :
مشاكل اجتماعية في التعامل مع الاخر بناء على القبلية او الشعوبية + اخطاء في فهم الدين وتفسيره

في النهاية الدكتور اعطانا كتب ... حطيتها على الارض وطارت الكتب في دقيقتين ,, وفي ناس انقهرت على اني حطيت الكتب وراحت عليهم ولا اخذو نسخ ( :

ليست هناك تعليقات: